3- لماذا غاب العود عن بيوتنا؟ وماذا عن مقامي الحجاز  والنهاوند ؟ و عن صبري مدلل وفيروز ؟ وعن محامٍ ومهندس يشرحان الموسيقى!

شعار كتاب الأغاني الثاني

في زمن ليس بالبعيد لم يكن يخلو بيت عربي من آلة العود ، إلى أن حلت الأسطوانة ثم الراديو مكانه ، فغاب شكل من الاستمتاع الذاتي بالموسيقى ولم يعد حاضراً! وغابت معه معرفة أولية بالمقامات الموسيقية كانت سائدة .. فكيف نستعيد هذا الارتباط مع آلة العود والمقامات الموسيقية ؟ وماذا عن مقامي الحجاز والنهاوند في أداء لصبري مدلل وفيروز ؟ ولماذا يتصدى مهندس ومحامٍ لشرح طريقة مبسطة لاستعادة تلك المعرفة بالمقامات الموسيقية والعود رفيقهما؟

Bookmark the permalink.

Comments are closed.

  • هل تريد أن نعلمك عن جديد الموقع؟

    Loading